أحمد مصطفى المراغي
3
تفسير المراغي
الجزء الرابع عشر سورة الحجر هي مكية وآيها تسع وتسعون . ومناسبتها لما قبلها من وجوه : ( 1 ) إنها افتتحت بمثل ما افتتحت به سابقتها من وصف الكتاب المبين . ( 2 ) إنها شرحت أحوال الكفار يوم القيامة وتمنيهم أن لو كانوا مسلمين كما كانت السالفة كذلك . ( 3 ) إن في كل منهما وصف السماوات والأرض . ( 4 ) إن في كل منهما قصصا مفصّلا عن إبراهيم عليه السلام . ( 5 ) إن في كل منهما تسلية لرسوله صلى اللّه عليه وسلم بذكر ما لاقاه الرسل السالفون من أممهم وكانت العاقبة للمتقين . [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 3 ) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ( 4 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 5 )